محمد أمين المحبي

165

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

ومطلعها « 1 » : سقى دار سعدى من دمشق غمام * وحيّى بقاع الغوطتين سلام « 2 » وجاد هضاب الصّالحيّة صيّب * له في رياض النّيربين ركام « 3 » منها : ذكرت الحمى والدّار ذكر طريدة * تذاد كظمآن سلاه أوام فنحت على تلك الرّبوع تشوّقا * كما ناح من فقد الحميم حمام أيا صاحبي نجواى يوم ترحّلوا * وحزن الفلا ما بيننا وأكام نشدتكما بالودّ هل جاد بعدنا * دمشق كأجفانى القراح غمام « 4 » وهل عذبات البان فيها موائس * وزهر الرّبى هل أبرزته كمام وهل أعشب الرّوض الدّمشقىّ غبّنا * وهل هبّ في الوادي السّعيد بشام « 5 » وهل ربوة الأنس التي شاع ذكرها * تجول بها الأنهار وهي جمام « 6 » وهل شرف الأعلى مطلّ وقعره * على المرجة الخضراء فيه كرام « 7 » وهل ظلّ ذاك الدّوح ضاف وغصنه * وريق وبدر الحىّ فيه يقام وهل ظبيات في ضمير سوانح * وعين المها هل قادهنّ زمام « 8 » ضمير ، مصغّر : قرية بدمشق « 9 » .

--> ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، والقصيدة في خلاصة الأثر 3 / 22 ، 23 . ( 2 ) تقدم التعريف بالغوطتين في صفحة 72 . ( 3 ) تقدم التعريف بالصالحية في صفحة 72 ، والنيربين في صفحة 73 . ( 4 ) في ج : « كأجفان القراح » ، والمثبت في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر . ( 5 ) في ج ، وخلاصة الأثر : « وهل فاح في الوادي » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 6 ) في ب : « تجول بها الأزهار » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، وفي خلاصة الأثر : « وهي حمام » ، وأنهار جمام : ممتلئة عظيمة المياه . ( 7 ) الشرف الأعلى : قطعة من سفح قاسيون ، وهي من سوق ساروجا حتى صدر الباز ، وهو يطل على المرجة ، والمرجة من المحاسن التي لا تدرك . منادمة الأطلال 400 ، 401 . ( 8 ) في ب : « هل قادهن ذمام » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر . ( 9 ) قال ياقوت : موضع قرب دمشق ، قيل : هو قرية وحصن في آخر حدود دمشق مما يلي السماوة . معجم البلدان 3 / 481 .